مركز رافد
ما هو أهم عامل لتطوير الأوقاف؟




حكاية رافد

مرحبا!

قبل سنوات، وتحديدًا في ليلة كان يعبرها النسيم من ليالي عام 1434 هـ، انقدحت فكرة "رافد" في أذهان المجتمعين حينها. كانوا مجموعةً من أصحاب الخبرات في القطاع الثالث، القطاع الخيري. وجدوا في الأوقاف الخيرية منبع عطاء، وضمان لديمومة مشاريع خدمية خيرية نفخر بها في مملكتنا الحبيبة.

لكن السؤال الذي ولد منه المشروع: من يخدم هذه الأوقاف؟ من يطورها؟ من ينظمها؟ من يؤهل الكوادر العاملة بها؟

من هنا جاء رافد!

كانت حضارة المسلمين لها شريان يضخ الدم في أرجائها، وكان هذا الشريان هو: الوقف.

إحياء لسنة الوقف، وخدمة للواقفين، وأصحاب الوصايا، والكيانات الوقفية .. تم تأسيس مؤسسة غير ربحية اسمها: رافد، في مدينة جدة، على ساحل البحر الأحمر.

نعم كنا مؤسسة صغيرة، وخلال ثلاث سنوات، قمنا بتطوير إداري كبير للمؤسسة، شمل الهيكل التنظيمي، ودليل العمليات، والأوصاف الوظيفية، وتطوير كبير لباقة الخدمات التي نقدمها لعملائنا.

في هذه السنوات الثلاث، بادر عدد من رجال الأعمال بوقف أرض لتمويل عمل المؤسسة، وصدر صك بوقف الأرض، وضح فيه شروط الواقف، وآلية عمل مجلس النظارة، وصلاحياته، وآلية الصرف، وتم البدء فورًا في تشييد الوقف وعمارته.

توسعنا لاحقًا وافتتحنا مكتبًا في مدينة مكة المكرمة، لنقدم باقة الخدمات ذاتها إلى عملاءنا الكرام، في أرض الحرم المكي.

توّجت سنوات العمل السابقة، بتحول المؤسسة إلى شركة وقفية غير ربحية، ذات مسؤولية محدودة، يملكها وقف رافد، وتم تشكيل مجلس إدارة يضم عددًا من رجال الأعمال، ومن العاملين في القطاع الخيري، وخبراء الأوقاف.

نسعى في شركة وقف رافد إلى الشراكة مع رجال وسيدات الأعمال، لتأسيس الكيانات الوقفية، من خلال تقديم دراسات واستشارات احترافية، عن طريق خبراء رافد.

رافد .. بيت الخبرة في الأوقاف والوصايا.

 

أعضاء مجلس الإدارة