ما هو أهم عامل لتطوير الأوقاف؟




المقاصد التربوية للوقف
المقاصد التربوية للوقف
4 اكتوبر 2016 - 3 محرم 1438 هـ( 992 زيارة ) .

 

الكتاب: المقاصد التربوية للوقف.
المؤلف: د. حسن عمر البيتي.
دار الطباعة: النهار للطبع والنشر والتوزيع.
 
ينطلق المؤلف من ركيزة أن الوقف من أكبر المؤثرين على النهضة الإسلامية في مختلف مجالاتها المختلفة العلمية والثقافية والتربوية، وقد حاول المؤلف الإجابة على سؤال البحث الكبير: ماهي المقاصد التربوية التي حققها الوقف في المجتمعات الإسلامية، ومن خلال ذلك هدف البحث إلى الوصول إلى توضيحٍ للمقاصد التربوية والثقافية التي اكتسبتها المجتمعات الإسلامية من خلال الوقف على زوايا العلم في المجتمع الإسلامي، كما اهتم البحث بتوضيح الأماكن التي حظيت باهتمام الواقفين خاصة التي تهتم بالجانب التعليمي والتربوي كالمساجد والكتاتيب والمدارس، وزوايا العلم ، ثم بيان كيفية الاستفادة التربوية من نظام الوقف في الإسلام، وكيف يمكن لنا سنُّ القوانين للمحافظة عليه، والنهوض به؛ حتى يؤدي دوره كما كان في السابق.
 
واشتمل الكتاب على مقدمة وتمهيد للموضوع، وثمانية فصول، تناول المؤلف في الفصل الأول الجانب الفقهي للوقف: تعريفه، ومشروعيته، وحكمته، وأركانه، وتاريخ الوقف ونشأته. وفي الفصل الثاني: الوقف ودوره في التنمية الثقافية. وفي الفصل الثالث والرابع: دور الوقف على المساجد والتعليم وأثره التربوي. وفي الفصل الخامس والسادس: كان الحديث عن الوقف على الكتب والمكتبات والدعوة الإسلامي ودوره التربوي، ثم ختم المؤلف بالفصل السابع: الوقف في المملكة العربية السعودية: تاريخه وتنظيماته وأهم الأوقاف في المملكة، وسبل النهوض بها.
 
ثم ختم المؤلف بقوله:" فتحديات النهضة الإسلامية المنشودة تحتم على الأمة الإسلامية العودة إلى الوقف ليكون طريقاً نحو بناء حركة تعليمية وثقافية وتربوية، تحمي المجتمعات الإسلامية من الداخل والخارج".